الصفحة 34 من 43

4)الامام ابن حزم الأندلسي ( 384 - 456هـ ) قال:"وإن الوحي قد انقطع مذ مات النبي صلى الله عليه وسلم،برهان ذلك:أن الوحي لا يكون إلاّ إلى نبي، وقد قال عز وجل: ( ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) .، "

(5) الامام أبو حامد الغزالي ( 450 - 505هـ ) قال:"إن الأمة فهمت بالإجماع من هذا اللفظ"أي لا نبي بعدي"ومن قرائن أحواله أنه أفهم عدم نبي بعده أبدًا وعدم رسول بعده أبدًا ، وإنه ليس فيه تأويل ولا تخصيص، فمنكر هذا لا يكون إلاّ منكر الإجماع".

(6) القاضي عياض ( 544هـ ) قال:"ومن ادعى النبوة لنفسه أو جوَّز اكتسابها والبلوغ بصفاء القلب إلى مرتبتها كالفلاسفة وغلاة المتصوفة ، وكذلك من ادعى منهم أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة ... فهؤلاء كلهم كفار مكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أخبر صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبي بعده ، وأخبر عن الله تعالى أنه خاتم النبيين، وأنه أرسل كافةً للناس، وأجمع الأمة على حمل هذا الكلام على ظاهره ، وإنّ مفهومه والمراد به دون تأويل ولا تخصيص ، فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها قطعًا ، إجماعًا وسماعًا".

(7) العلامة حافظ الدين النسفي ( ت 710هـ ) قال:"خاتم النبيين أي آخرهم، يعني لا ينبأ أحد بعده ، وعيسى ممن نبئ قبله , وحين ينزل عاملًا على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كأنه بعض أمته".

(8) العلامة علاء الدين علي بن محمد البغدادي (ت 725هـ) قال:"وخاتم النبيين ، ختم الله به النبوة فلا نبوة بعده ولا معه ... وكان الله بكل شيء عليمًا، أي: دخل في علمه أنه لا نبي بعده".

(9) العلامة الحافظ بن كثير الدمشقي (774هـ) قال:"فهذه الآية نص على أنه لا نبي بعده , وإذا كان لا نبي فلا رسول بطريق الأولى والأحرى لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة ؛فإنّ كل رسول نبي ولا عكس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت