فهرس الكتاب
10)وفي الفتاوى العالمكيرية التي ألفها عدد عظيم من كبار علماء الهند في القرن الثاني عشر على أمر من الملك العالمكير أورنك زيب:"إذا لم يعرف الرجل أن محمدًا صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء فليس بمسلم ولو قال"أنا رسول الله"أو قال بالفارسية"من بيضميرام" ( أنا نبي ) يريد به من بيضام من برم"أنا آتي بالرسالة"يكفر "
المطلب الثالث: حكم منكري"ختم النبوة"
سبقت الإشارة والكلام عن بعض الأحكام الواقعة في هذا المطلب معنا
في أول البحث عن بيان تفسير الآيات الواردة في ذكر ختم نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومنها: قول الحافظ بن كثير رحمه الله حيث قال: قد أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه ، ورسوله صلى الله عليه وسلم في السُنة المتواترة عنه أنه لا نبي بعده، ليعلموا أنّ كل من ادعى هذا المقام بعده فهو كذاب، أفاك، دجال، ضال مضل .
وبهذا يتبين لنا أن الله تبارك وتعالى قد قطع الأطماع كلها في هذا المقام، فلا يحل لكائن من كان أن يدعي هذه المكانة التي خص الله تعالى بها نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم .
وفي هذا يقول ابن حزم في عدة مواضع من كتابه مراتب الاجماع،:"واتفقوا على أنه لا نبي مع محمد صلى الله عليه وسلم نبيًا؛ غيرعيسى بن مريم ،فإنه لا يختلف اثنان في تكفيره - يعني من أنكر نبوة نبينا- لصحة قيام الحجة بكل هذا على كل أحد . "