الصفحة 31 من 38

قال الإمام الرضا (( لا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فإنا إن، تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن، وموافقة أهل السنة، إنا عن الله وعن رسوله نحدث ولا نقول: قال فلان وفلان، فإذا أتاكم من يحدثكم يخلاف ذلك فردوه، إن لكلامنا حقيقة، وإن عليه لنورًا، فما لا حقيقة له ولا نور عليه فذاك قول الشيطان ) ). [1]

فهذه روايات الشيعة تكشف نفسها بنفسها وتتناقض نصوصها، فلا يوجد خبر إلا بإزائه ما يضاده، ولا رواية إلا يوجد ما يخالفها، وعد ذلك من أعظم الطعون على مذهب الشيعة ومن أسباب مفارقة الشيعة للمذهب . [2]

ويقول أحدهم وقد فارق مذهبهم: ( تركنا الروايات التي تبين مدى زهد الأئمة وتقربهم لله ، وانشغلنا بالروايات المكذوبة والأساطير، فيا ليت قومي يعلمون) (2) .

ألا يعلم الشيعة إن لترسيخ مفهوم اختصاص الله بالغيب، قد أبطل الإسلام كل طريق يدعي البشر فيه أنهم يعلمون الغيب، فأبطل الطيرة والكهانة، والتنجيم (3) ومنها نص العلماء على تحريم الكف والفنجان، وبينوا أن ذلك كله من طرق الشيطان لإضلال بني آدم، ومن أبواب الخرافة التي يجب على الإنسان، أن ينزه عقله عن النزول لدركاتها، وأن يعلم أن الغيب باب مقفول لا يمكن أن يفتح إلا بإذن الله . (4)

(1) محمد جواد مغنية،الشيعة والتشيع، ص 42 - 45 .

(2) الطوسي ، تهذيب الأحكام ،المقدمة 1

(2) صادق السيهاتي ، صرخة من القطيف (انهيار وانتحار) ، ص22

(3) النووي، شرح صحيح مسلم،1023

(4) الشيخ ابن باز، العقيدة الصحيحة وما يضادها،ص181

(5) ابن تيمية،حقوق آل البيت بين السنة والبدعة؛ عبد الله الخضير،ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن؛فيصل الوادعي،فضائل آل البيت والصحابة، (ضمن موسوعة الرد على الرافضة)

(6) الألباني, السلسلة الصحيحة،3/278

(7) نهج البلاغة،1؛بحار الأنوار،25ج؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت