فهرس الكتاب
أما الحسن بن علي عليه السلام، انه خطب الناس، فقال: ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالًا وهو يريد يقسمه بينكم فحضر الناس لذلك، فقام الحسن عليه السلام فقال: إنما جمعته للفقراء، فقام كثير من الناس وجلس كثيرون وكان أول من اخذ منه الأشعث بن قيس [101] .
ومما قاله الحسين بن علي عليه السلام،: (( ما من عبد حسن خلقه وبسط يده إلا كان في ضمان الله لا محالة وممن يهديه حتى يدخله ) ) [102] .
وقد وردت عدة أحاديث عن أئمة أهل البيت في السخاء والجود، فقد ورد عن الباقر رحمه الله انه قال: سخاء المرء مما في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل [103] ، كما قال أيضا: (( شاب متقارف للذنوب سخي أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل [104] .
ومما ورد عن الصادق رحمه الله: (( عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه أو يبخل بها وهي مدبره عنه، فلا الاتفاق مع الإقبال بضره، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه ) ) [105] ،وقال أيضا: (( أن الله تعالى رضي لكم الإسلام دينًا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ) ) [106] .
وقد جاء في كتاب المحاسن عن الباقر رحمه الله انه قال: (( سخاء المرء مما في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل ) ) [107] وجاء في الكتاب عن الصادق رحمه الله قوله: (( السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق ) ) [108] وقال أيضا: (( السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله ) ) [109] .
وقال الحسين بن علي عليه السلام: (( ما من عبد حسن خلقه وبسط يده إلا كان في ضمان الله لا محالة وممن يهديه حتى يدخله الجنة ) ) [110] .
ولما سئل عن حد السخاء، قال: (( تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه ) )ثم قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السخاء شجرة في الحبشة أغصانها متدليات في الأرض ،فمن اخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ) ) [111] .
العفة عند أهل البيت: