7 -ويجوز عندهم أن تجري علي أيدي خوارق العادات ، وتسمي أيضًا معجزات كالأنبياء تمامًا ، غير أن الإمام لا يوحي إليه ، وقد غالي بعضهم فزعم أنه مثل الرسول ، ويوحي إليه باطنًا ، وتفوق درجته سائر درجات الأنبياء .
2 -موقفهم من الصحابة الكرام
يرسم الشيعة الاثنا عشرية صورة شائهة كريهة للصحابة - رضوان الله عليهم ، علي رأسهم الخلفاء الراشدون الأول أبو بكر وعمر وعثمان ، ووقفوا منهم موقف البغضاء والضغينة وتوجيه المطاعن والتهم ، ولهم في ذلك مبالغات غير معقولة لا تتفق مع العقل الرشيد ولا مع الواقع ، ووجهوا إليهم السباب والشتائم التي يترفع عنها ذوو الخلق والمروءة واستباحوا سبهم ولعنهم في القنوات في الصلاة والدعاء عليهم .
وهذه هي آراء الأغلبية العظمى من الشيعة الاثنى عشرية ، عدا قلة قليلة تري حبهم والثناء عليهم والامتناع عن مهاجمتهم ، وهؤلاء لا يقولون بتحريف القرآن الكريم أيضًا ، ويتهمهم الأكثرية بأنهم يقولون ذلك من قبيل التقية بزعم أنهم لم ينتقدوا من يهاجم الصحابة ولم يردوا عليهم . ونوجز اتهاماتهم للصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - فيما يلي:
1 -أنهم ألصقوا أنفسهم بالرسول صلي الله عليه وسلم وبالإسلام لسنوات طويلة طمعًا في الحكومة والولاية ، وكانوا يتآمرون في سبيل ذلك ويتحزبون ، وما كانوا يضنون بأي حيلة لتحقيق أغراضهم ، ولم يكن يهمهم إلا الدنيا والحصول علي الحكم دون الإسلام والقرآن .
2 -أنهم أسقطوا من كتاب الله الآيات التي تنصُّ علي خلافة عليَّ عقب وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم مباشرة ، وعلي إمامة الأئمة من بعده ، وأنهم كذلك فعلوا بكتاب الله ما فعله اليهود والنصارى بتحريف التوراة والإنجيل ، وأن هذا العار سيبقي في حق القرآن والإسلام إلي يوم الدين .