الصفحة 12 من 16

3 -أنهم - والعياذ بالله - ارتدوا عن الإسلام فور وفاة النبي صلي الله عليه وسلم عدا ثلاثة هم المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي ، وزاد بعضهم عمار بن ياسر ، كما أضاف البعض الآخر عددًا لا يتجاوز أصابع اليدين ، وهم الذين كانوا يحيطون بعليَّ ويرون تقديمه علي عثمان لا غير ، وشمل هذا الاتهام آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم ، وتطاولوا عليهن بأفظع الشتائم وخاصة عائشة وحفصة ، وخاضوا في عرض السيدة عائشة رغم أن الله عز وجل أبرأ ساحتها من فوق سبع سموات ، ورغم ما في ذلك من إساءة بالغة بالرسول الكريم نفسه .

4 -أنهم أكرهوا عليًّا رضي الله عنه علي مبايعة أبي بكر .

وسنرد علي هذه المفتريات في الباب الثاني من هذه الرسالة .

3 -موقفهم من القرآن الكريم

أقوال علماء الاثنى عشرية في القرآن الكريم تتسم بالغرابة والتناقض ويترتب عليها ، لو صحت ، إهدار حجية وقدسية القرآن الكريم ، ونوجز هذه الأقوال فيما يلي:

1 -قال بعضهم: إنَّ القرآن الموجود لا يخلو من تحريف وتغيير ونقص ، وذكر بعضهم أمثلة لمواضع في القرآن أسقطت منها آيات بكاملها أو حرف فيها ، وكلها تتعلق بإمامة عليَّ وأن اسم عليَّ أسقط في كثير من المواضع ، ومنها لفظ آل محمد غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك ، وأنه ليس علي الترتيب الصحيح .

2 -ادعي البعض أن ثلثي القرآن قد أخرج وضيع ، وأن عدد آياته كان سبعين ألف آية في حين أن عدد آياته حاليًا (6237) آية .

3 -ادعي البعض أن القرآن هو ما جمعه علي رضي الله عنه وهو يختلف عن القرآن الموجود حاليًا ، وزعم أنه موجود لدي الإمام الغائب ، قد أخذه معه حين اختفائه ولم يطلع عليه أحد وسيحضره معه حين رجعته .

4 -زعم البعض أن لديهم مصحف فاطمة ، وهو ثلاثة أضعاف الموجود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت