ومن الآراء التي غرسها هشام بن الحكم في تربة العقيدة الشيعية أن الطبقة الأولى من الأمة الذين بايعوا أبا بكر نافقوا وداهنوا لأحقاد كانت فيهم لعلي بن أبي طالب كما تمضي في سبيل اتهاماته للصفوف الأولى من هذه الأمة فيكفر أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة لأنهم عنده (من شر الأمة وأكفرها يلعنونهم ويتبرءون منهم، ما عدا سلمان وعمار وأبو ذر والمقداد بن الأسود) [16] .
[1] نشأة الفكر، ج 2، ص 38.
[2] الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 195.
[3] الملطي، التنبيه، ص 25- 31.
[4] من مقدمة الكوثري لكتاب التنبيه، ص 4، 5.
[5] البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 16.
[6] الخياط، الانتصار، ص 163.
[7] النوبختي، فرق الشيعة، ص 62، 63.
[8] نشأة الفكر، ج 2، ص 155.
[9] الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 201.
[10] هاشم الدفتردار ومحمد علي الزغبي، الإسلام بين السنة والشيعة، ص 123.
[11] نشأة الفكر، ج 2، ص 205.
[12] المصدر السابق، ص 287.
[13] الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 219.
[14] الشهرستاني، الملل والنحل، ص 220.
[15] العدد السابق، ص 221.
[16] التنبيه، الملطي، ص 37.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/41727/#ixzz40iZfAuNW