فهرس الكتاب
وقال أبوحنيفة الدينوري في الأخبار الطوال (225) :"قالوا: ولم ير الحسن ولا الحسين طول حياة معاوية منه سوءا في أنفسهما ولا مكروها، ولا قطع عنهما شيئا مما كان شَرَط لهما، ولا تغيَّر لهما عن بِرّ".
ومن علاقات الأُمَويين والهاشميين:
عقد ابنُ حزم رحمه الله في رسالته نقط العروس (2/107 ضمن جمهرة رسائله) بابا فيمن تزوج مِن بني هاشم في بني أُمَيَّة، ومن ذلك أن الحسن بن علي تزوج عائشة بنت عثمان بن عفان، قلت: والذي زوّجهما معاوية، وأصدق عن الحسن عشرة آلاف دينار، وبقيت عند الحسن حتى توفي رضي الله عنه، على أنه كان مطلاقا.
ثم بوّب (108) من تزوج من بني أمية في بني هاشم: ومن ذلك أن الخليفة عبد الملك بن مروان تزوج بنت علي بن أبي طالب، وبنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وكذا تزوج عبدُ الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فاطمةَ بنت الحسين بن علي.
وتزوج الخليفة يزيد بن عبد الملك امرأة من ولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وتزوج عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان من نفيسة بنت عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، فولدت له عليا والعباس.
وتزوج الخليفة الوليد بن عبد الملك من زينب بنت الحسن بن الحسن بن علي، ثم طلقها، فتزوجها عمه معاوية بن مروان.
وتزوج بكار بن عبد الملك بن مروان فاطمة بنت محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وربيحة بنت محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ثم بوّب ابن حزم (109) من ولي من بني أمية لبني هاشم.
ثم (110) من ولي من بني هاشم لبني أمية.
ثم (111) بعض غرائب الأسماء في بني هاشم، مثل: خالد بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ويزيد بن عبد المطلب بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
ثم بوّب ابن حزم (111) لغرائب الأسماء في بني أمية: مثل علي بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان.
ومن أراد الاستزادة فليراجع المصدر.