الصفحة 57 من 126

وكان رضي الله عنه جوادا، ويعرف قدر كبراء الصحابة:

وروُي عنه أنه قضى عن عائشة رضي الله عنه ثمانية عشر ألف دينار (الفسوي في المعرفة 2/410 وابن عساكر 59/191 بسند صحيح) ، وبعث معاوية مرة إليها بمائة ألف (ابن أبي شيبة 6/90 ابن أبي عاصم 1/376 والمستدرك 4/13 الحلية 2/47 المستجاد من فعلات الأجواد 37 ابن عساكر 59/192) ، وأنه أرسل لها هدية فقبلتها (ابن أبي شيبة 6/90) ، وانظر الحلية (2/48) ، ودخل الحسن بن علي على معاوية، فقال معاوية: لأجيزنّك بجائزة لم يُجزها أحد كان قبلي، فأعطاه أربع مائة ألف (وفي بعض المصادر أربعمائة ألف ألف، ولعله تكرر سهوا) ، ومما أقطع الحسن بن علي عين صيد (فتوح البلدان للبلاذري ص366) ، وأعطى ابن عباس مرة ألف ألف من بين عَروض وعين، وقال له: اقسمه على أهلك. (انظرها في الآحاد والمثاني 1/374 و376 وأنساب الأشراف للبلاذري 2/399 والأوائل لأبي عروبة 168 والزيادات على المكارم وذكر الأجواد للطبراني 90 وتاريخ ابن عساكر 59/192 و197 ومشيخة ابن البخاري 2/1084 والسير 3/154 و155)

وقصة النعمان بن بشير لما قدم إليه الأنصار فقال لهم: خذوا لسان الأخطل القائل واللؤم تحت عمائم. (الإشراف لابن أبي الدنيا 22) ،

وروى الطبراني في الزيادات في المكارم وذكر الأجواد (40) : حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا محمد بن ضمرة، عن علي بن أبي حَمَلَة، عن أبي حفصة الحَبَشي، قال: رأيتُ الأشعث بن قيس بصفين، جاء فوقف على معاوية، فقال: يا معاوية، خل بيننا وبين الماء، قال: نعم يا أبا محمد، ألا ندعو لك بشراب؟ فدعا له معاوية بشراب سويق. [قال] : فشرب ثم انصرف.

قلت: وهذا أعجب ما يكون بين متحاربين، إلا أن تكون لغير الدنيا، وانظر تهذيب الكمال (3/292) نقلا عن كتاب صفين لعبد الله بن أحمد، وابن عساكر.

وروى سعيد بن منصور (1/110) بسند صحيح أن أم المؤمنين صفية بنت حيي باعت حجرتها من معاوية بمائة ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت