الصفحة 58 من 126

-وكان معاوية إذا لقي الحسن بن علي يقول: مرحبا وأهلا بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بثلاث مائة ألف، وكان يلقى ابن الزبير فيقول: مرحبا بابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بمائة ألف.

رواه الأصمعي (البداية والنهاية) والبغوي في المعجم (5/370) والآجري (5/2468) وابن عساكر (59/194) وسنده صحيح.

وانظر حلم معاوية لابن أبي الدنيا (36)

-قال ابن معين (معرفة الرجال رواية ابن مُحْرِز 1/141 رقم 756 و2/79 رقم 177 والتاريخ رواية الدوري 3/367 رقم 1784) : حدثنا جرير -يعني ابن عبد الحميد الضبي، عن مغيرة، قال: نهى معاوية أن يُطْعِمَ بالكوفة إلا جعدة بن هبيرة بن أبي وهب.

وأمه أم هانئ بنت أبي طالب.

قلت: فيكون عليٌّ رضي الله عنه خالَه.

-وروى ابن سعد ويعقوب الفسوي في المعرفة (1/492) بسند صحيح أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف.

ولذلك قال أبوالدرداء: لا رخاء بعد معاوية.

رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/382) والطبراني في الكبير (مجمع الزوائد 9/25) وابن عساكر (59/152) وقال الهيثمي: إسناده حسن، وهو كما قال.

ومع سخائه وجوده فقد كان متواضعا في نفسه، فروى ابن أبي عاصم (1/380) وابن عساكر (59/171) عن عبيد أبي البختري قال: كنت عند معاوية فرأيته متواضعا، ولم أر أسياطا غير مخاريق كمخاريق الصبيان من رقاع فيفقعون بها.

وروى ابن أبي عاصم بسند صحيح (1/379) عن أبي حملة، قال: رأيت معاوية على المنبر وعليه قناء مرقوع.

وروى مُسَدَّد في مسنده (المطالب العالية 3/792 رقم 438 الشثري) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبيه، أن معاوية رضي الله عنه أَمَّهُم في قميص.

وسنده صحيح.

وروى: من أحب أن يتمثل الناس له قياما (المسند 4/91 و100 والآجري 5/2463 وتهذيب الآثار 2/568 وشعب الإيمان 14/311 والصحيحة 357)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت