فهرس الكتاب
وقال أبوبكر بن العربي المالكي في العواصم والقواصم (210 و211) ضمن خصال معاوية:"..قيامه بحماية البيضة، وسد الثغور، وإصلاح الجند، والظهور على العدو، وسياسة الخلق".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (4/429) :"وكان من أحسن الناس سيرة في ولايته".
وقال (4/461) بعد أن ذكر حديث (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم) :"قالوا: ومعاوية كانت رعيته تحبه وهو يحبهم، ويصلون عليه وهو يصلي عليهم".
فصل:
قال الأوزاعي: أدركَتْ خلافةُ معاوية جماعةً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينتزعوا يدا من طاعة، ولا فارقوا جماعة، وكان زيد بن ثابت يأخذ العطاء من معاوية. (الاستيعاب لابن عبد البر 10/144 مع الإصابة)
قال الأوزاعي: أدركَتْ خلافةُ معاوية عدةً من أصحاب رسول الله، منهم: سعد، وأسامة، وجابر، وابن عمر، وزيد بن ثابت، ومسلمة بن مخلد، وأبو سعيد، ورافع بن خديج، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، ورجال أكثر ممن سمينا بأضعاف مضاعفة، كانوا مصابيح الهدى وأوعية العلم، حضروا من الكتاب تنزيله، وأخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأويله.
ومن التابعين لهم بإحسان إن شاء الله منهم: المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن محيريز، في أشباه لهم، لم ينزعوا يدا عن مجامعة في أمة محمد.
رواه أبوزرعة الدمشقي في تاريخه (1/189 و308) ومن طريقه الجورقاني (1/207) وابن عساكر (59/158) ، ورجاله ثقات أثبات.
وقال الربيع بن نافع: معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه.
وكان بعض السلف يجعل حب معاوية ميزانا للسنة، مثل ثعلب، ومولد العلماء 1/170 والسير 17/415 ومعجم البلدان 2/177