الصفحة 69 من 126

رباح بن الجراح الموصلي قال سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران فقال يا أبا مسعود أيش عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان فغضب من ذلك غضبا شديدا وقال لا يقاس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله عز وجل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس. (الآجري 5/2466 واللالكائي 8/1445 وتاريخ بغداد 1/209 ومن طريقه الجورقاني 1/195 وقال: هذا حديث مشهور) ، قلت: وهو صحيح عن المعافى.

وروى اللالكائي (8/1460) عن الشافعي قال:"ما أرى الناس ابتُلُوا بشتم أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم إلا لِيَزيدَهمُ الله عزَّ وجلَّ بذلك ثوابًا عندَ انقطاعِ عَمَلِهم".

روى علي بن المفضل في الأربعين على طبقات الحفاظ (ص363) من طريق جزء البطاقة عن علي بن الفضيل أنه قال لأبيه: يا أبت، ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم!! قال: يا بني، وتدري لم حلا؟ قال: لا. قال: لأنهم أرادوا بذلك وجه الله تبارك وتعالى. (الحلية 10/23)

روى مسلم (3022) عن عائشة قالت: أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسبوهم.

(أي في قول الله تعالى:(والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) )

وروى أبوعبيد في الأموال (624) عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال خطبنا معاوية فقال إن في بيت مالكم فضلا عن أعطيتكم وأنا قاسم بينكم ذلك فإن كان فيه قابل فضل قسمناه بينكم وإلا فلا عتيبة علينا فيه فإنه ليس بمالنا إنما هو فيء الله الذي أفاءه عليكم

وقد عمل سنتين ما يخرم من عمل عمر.

رواه ابن سعد (1/114 السلومي) ومن طريقه ابن عساكر، وابن أبي عاصم (1/375) والخلال (2/444)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت