فهرس الكتاب
وروى أبونعيم في الحلية (8/15) عن شريك قال: سألت إبراهيم بن أدهم عما كان بين علي ومعاوية فبكى، فندمتُ على سؤالي إياه، فرفع رأسه، وقال: إنه من عرف نفسه اشتغل بنفسه، ومن عرف ربه اشتغل بربه عن غيره.
قال البيهقي في الشعب (4/146 السلفية) بعد أن سرد الآيات والأحاديث الموجبة لحب الصحابة جميعا، وأن ذلك من الإيمان:"وإذا ظهر أن حب الصحابة من الإيمان، فحُبُّهم أن يَعتقد فضائلهم، ويَعترف لهم بها، ويَعرف لكل ذي حق منهم حقه، ولكل ذي غناء في الإسلام منهم غناؤه، ولكل ذي منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته، ويَنشر محاسنهم، ويدعي بالخير لهم، ويقتدي بما جاء في أبواب الدين عنهم، ولا يتبع زلاتهم وهفواتهم، ولا يتعمد تهجين أحد منهم ببث ما لا يحسن عنه، ويسكت عما لا يقع ضرورة إلى الخوض فيه فيما كان بينهم، وبالله التوفيق".
روى البيهقي في الشعب (6/201 رقم 2672 و2673 السلفية) من طريقين عن ذي النون بن إبراهيم الزاهد، قال: ثلاثةٌ من أعلام السُّنَّة: المسحُ على الخُفَّين، والمحافظةُ على صلوات الجُمَع، وحبُّ السَّلَف.
قال الخرائطي في اعتلال القلوب (63/1) نا عمر بن شبة، نا خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم، قال: حدثني علي بن محمد بن عبدالله بن يوسف، قال أنس بن مالك لعائشة بنت طلحة: والله ما رأيت أحسن منك إلا معاوية على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله لأنا أحسن من النار في عين المقرور في الليلة القارة.
قال عبدالله بن أيوب المُخَرَّمي في آخر جزئه (رقم 43) : إذا كان حديثٌ لأهل البدع فيه فرَحٌ فلا يسَّر الله لمن يُحَدِّث ولا آجَر. أُراه قال: من سمع.
شعبة، سمعت حبيب التميمي يقول: إن معاوية سأل رجلا من عبد القيس: ما تعدون المروءة فيكم؟ قال: الحِرفة والعفة. (ستة مجالس من أمالي أبي يعلى 84)