فهرس الكتاب
وقال الميموني: سمعت أحمد يقول: ما لهم ولمعاوية؟ نسأل الله العافية. وقال لي: يا أبا الحسن إذا رأيت أحدا يذكر أصحاب رسول الله e بسوء فاتهمه على الاسلام. (الصارم المسلول 3/1058 وأوله عند الخلال 2/432 بسند صحيح)
قال الذهبي ضمن كلام نفيس:"فأما ما تنقله الرافضة وأهل البدع في كتبهم من ذلك [يعني ما شجر بين الصحابة] فلا نعرج عليه ولا كرامة، فأكثره باطل وكذب وافتراء، فدأب الروافض رواية الأباطيل، أو رد ما في الصحاح والمسانيد، ومتى إفاقة من به سكران"؟ قبله كلام مهم عن الكف عن ذكر شجار الصحابة ووجوب كتمانه وطيّه. السير 10/92-93
ولما تكلم الموفق ابن قدامة في لمعة الاعتقاد عن الصحابة إجمالا ختم بقوله:"ومعاوية خال المؤمنين، وكاتب وحي الله، أحد خلفاء المسلمين رضي الله عنهم". فعلّق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إنما ذكره المؤلف وأثنى عليه للرد على الروافض الذين يسبونه ويقدحون فيه. (شرح اللمعة ص107 الطبعة الأولى)
قال حرب الكرماني في المسائل (ص439) : سألتُ أبا ثور، قلت: كيف تقول في أصحاب النبي عليه السلام؟ قال: خير هذه الأمة بعد النبي أبوبكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم الخمسة، وهم علي وطلحة والزبير ويعد وعبدالرحمن، ورحم الله أبا عبدالرحمن. يعني معاوية.
موقع فيصل نور
[1] في الحديث:"أصحابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَب أصحابي أَتَى أُمَّتي ما يُوعَدون". رواه مسلم.
[2] قال السيوطي في مفتاح الجنّة (ص127 ت: البدر) :"أَخرجَ الدِّينَوَري في المجالسة عن عبد الرحمن بن عبد الله الخرفي قال: كان بَدء الرافضة أن قوما من الزنادقة اجتمعوا، فقالوا: نشتُمُ نبيَّهم. فقال كبيرُهم: إذا نُقتَل! فقالوا: نَشتُمُ أحبّاءه، فإنّه يُقال: إذا أردتَ أن تُؤذي جارَكَ فاضربْ كَلْبَه. ثم تَعتَزِل فتُكفّرهم. قالوا: الصحابة كلُّهم في النار إلا عليّ. ثم قالوا: كان عليّ هو النبي؛ فأخطأ جبريل!"