فهرس الكتاب
3] ولا أنسى أن أشكر كلَّ من أفادني شيئا في الموضوع، فجزاهم الله خيرا.
[4] انظر المعارف لابن قتيبة الدينوري (ص349-350) وتاريخ الطبري (5/329)
[5] انظر معرفة الصحابة لأبي نُعيم (5/2496)
[6] ولعظيم فضل هذه الغزوة قال يَعلى بن أميّة رضي الله عنه:"غزوتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوةَ تبوك، فهو أوثق أعمالي في نفسي". متفق عليه.
[7] والحديث صححه أيضا أبوعوانة (رواه ابن عساكر 23/459 من طريق مستخرجه) ، وابن حبان (16/189) ، واللالكائي (8/1443) ، والجورقاني في الأحاديث الضدية من كتابه الأباطيل (1/189) ، وابن الصلاح (ذكره النووي 16/63) ، وابن كثير في تاريخه (11/400 بإشراف التركي) .
علما بأن بعض العلماء استشكل حرفَ تزويج أم حبيبة في تلك السنة، وقد أطال في ردِّ الإشكال المحبُّ الطبري في جواباته (كما في حاشية السنن لابن القيم 6/76) وابن حجر في الإصابة (8/141-142) وغيرُهما، وأفرد الحافظُ ابنُ كثير جزءا مفردا في دفع الشبه عن الحديث وذكر اعتذار الأئمة عنه، كما في تاريخه (6/149 و8/354 و11/401) والعواصم والقواصم لابن الوزير (3/94) ، وكذا الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي، كما في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (2/437) ، وتوسع في الدفاع عنه خليل ملا خاطر من المعاصرين في كتابه: مكانة الصحيحين (ص387-411) ، وسعد المرصفي في جزء مفرد سماه: دفاع عن حديث فضائل أبي سفيان رضي الله عنه، والجزء مطبوع.