الصفحة 11 من 43

وقال الفريابي: من شتم أبا بكر فهو كافر، لا يصلى عليه. قيل له: فكيف نصنع به، وهو يقول: لا إله إلا الله؟

قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته.

وقال أحمد: أهل البدع لا يعادون إن مرضوا، ولا تشهد جنائزهم إن ماتوا. وهذا قول مالك.

ولنا، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «ترك الصلاة بأدون من هذا، فأولى أن نترك الصلاة به» ، وروى ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لكل أمة مجوسا، وإن مجوس أمتي الذين يقولون لا قدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم» . رواه الإمام أحمد.

المغني لابن قدامة (2/ 416) (1671) ،مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 852) ،كشاف القناع عن متن الإقناع (2/ 124)

(( الزكاة ) )

مصارف الزكاة

لا يعطى الرافضي من الزكاة ولو كان محتاجًا لها ،لأن بدعته مكفرة ،والكافر لا يعطى من الزكاة زجرا له على ماهو عليه وحتى لا يتقوى بها على المسلمين .

المذهب الحنفي:

قال ابن عابدين: (قوله: ولا يجوز صرفها لأهل البدع) عبارة البزازية ولا يجوز صرفها للكرامية إلخ فالمراد هنا بالبدع المكفرات تأمل . الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 354)

وفي مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 223) :وكذا لا يصرف إلى المرتد وينبغي أن لا يصرف إلى من لا يكفر من المبتدعة كما في القهستاني.

المذهب المالكي:

مسألة وسئل ابن القاسم: عن أهل الأهواء هل يعطون من الزكاة إذا كانوا محاويج،

فقال: إن نزلت بهم حاجة، فأرى أن يعطوا من الزكاة - وهم من المسلمين يرثون ويورثون.

قال محمد بن رشد: يريد الهواء الخفيف الذي يبدع صاحبه ولا يكفر، كتفضيل علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - على سائر الصحابة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أجمعين، وما أشبه ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت