الصفحة 21 من 43

ثم نقل عن ابن حجر عن الشافعية أنها بدعة مكروهة لا أصل لها في الشرع، وأنه ينبه فاعلها أولا ويعزر ثانيا .

ثم قال:وقال ابن الحاج من المالكية في المدخل إنها من البدع، وموضع المصافحة في الشرع، إنما هو عند لقاء المسلم لأخيه لا في أدبار الصلوات فحيث وضعها الشرع يضعها فينهى عن ذلك ويزجر فاعله لما أتى به من خلاف السنة اهـ . الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 381) ،الفتاوى الكبرى الفقهية على مذهب الإمام الشافعي (ص -227-)

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي: والمصافحة أدبار الصلوات بدعة باتفاق المسلمين، لكن عند اللقاء فيها آثار حسنة، وقد اعتقد بعضهم أنها في أدبار الصلاة تندرج في عموم الاستحباب وبعضهم أنها مباحة.

والتحقيق أنها بدعة إذا فعلت على أنها عبادة، أما إذا كانت أحيانا لكونه لقيه عقيب الصلاة - لا لأجل الصلاة - فهذا حسن كما أن الناس لو اعتادوا سلاما غير المشروع عقيب الصلاة كره. المستدرك على مجموع الفتاوى (3/ 97)

(( صيام يوم الشك ) )

ومن علامات الرافضي التي يتميز بها، أنه يصوم يوم الشك وجوبا ، بينما مذهب العامة من فقهاء أهل السنة عدم جواز صيام يوم الشك وهو آخر يوم من شعبان إذا كانت السماء مصحية ولم يتبين للناس هلال رمضان إلا أن يوافق هذا اليوم صيامًا كان يصومه أحدهم تطوعًا.

قال بدر الدين العينى: (ثم بالإفطار نفيا للتهمة) ش: قال السغناقي - رحمه الله - ثم [الكاكي] أي تهمة الروافض،

وفي الفوائد الظهيرية لا خلاف بين أهل السنة أنه لا يصام يوم الشك بنية رمضان.

وقال الروافض: يجب صومه. البناية شرح الهداية (4/ 22)

(( نكاح المتعة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت