فهرس الكتاب
الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - فإنهم يرثون ولا يورثون،
والحكمة فيه أن لا يتمنى أحد من الورثة موتهم لذلك فيهلك، وأن لا يظن بهم الرغبة في الدنيا، وأن يكون مالهم صدقة بعد وفاتهم توفيرا لأجورهم، وأن ما يتركونه يكون صدقة يصرف في مصالح المسلمين ولم يخالف في ذلك إلا الشيعة . مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (4/ 47) ،نهاية الزين (ص: 292) ،جواهر العقود (1/ 342) النجم الوهاج في شرح المنهاج (6/ 178)
المذهب الحنبلي:
الأنبياء يرثون ولا يورثون ،فهو من خصائص الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -،وأن ما تركوه صدقة .كشاف القناع عن متن الإقناع (4/ 405) و (5/ 28) ، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (5/ 33)
والخلاصة:
1.اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أن الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - لا يورثون خلافا للرافضة .
حتى:لا يتمنى أحد من الورثة موتهم لذلك فيهلك،
وأن لا يظن بهم الرغبة في الدنيا،
وأن يكون مالهم صدقة بعد وفاتهم توفيرا لأجورهم .
2.اختلف الفقهاء في مسألة هل يرث الأنبياء أو لا ؟
فقالت الحنفية والمالكية:لا يرثون،خشية أن يتوهم الموروث أنهم يحبون موته فيبغضهم لذلك .
وقال الشافعية والحنابلة: يرثون ،لأن الأصل أن الأب يرث إلا أن يقوم دليل على عدمه ولا دليل، ولذلك لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يرث بناته اللاتي متن في حياته.
-قلت: والصواب - والله أعلم - هو قول الشافعية والحنابلة ،عملا بالأصل وعدم الدليل المانع .
(( الشيعة الروافض تشذ وتذهب إلى إستباحة الجمع بين المرأة وعمتها ) )