فهرس الكتاب
قال المرغيناني: تجوز الصلاة خلف صاحب هوى إلا أنه لا تجوز خلف الرافضي ، والرافضي إن فضل عليا فهو مبتدع، وإن أنكر خلافة الصديق فهو كافر. مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 108)
وقال الشرنبلالي: ولا تجوز الصلاة خلف منكر المسح على الخفين أو صحبة الصديق أو من يسب الشيخين أو يقذف الصديقة . حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 303)
المذهب الشافعي:
قال البويطي: سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولا المرجئ. قلت: صفهم لنا. قال: من قال: الإيمان قول، فهو مرجئ، ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه، فهو قدري. ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي 4 /307 - 308 ،وسير أعلام النبلاء للذهبي 10 /31
قال العمراني الشافعي: فإن كان إمام المسجد البعيد مبتدعًا، رافضيًّا أو معتزليًّا أو فاسقًا مظهرًا لفسقه. . فالأفضل أن يصلي في المسجد القريب، الذي تقل فيه الجماعة بكل حال. البيان في مذهب الإمام الشافعي (2/ 365)
وقال المليباري: وكره اقتداء بفاسق ومبتدع كرافضي وإن لم يوجد أحد سواهما ما لم يخش فتنة ،وقيل: لا يصح الاقتداء بهما . فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (ص: 192)
وقال النووي: تكره الصلاة خلف الفاسق وتكره أيضا خلف المبتدع الذي لا يكفر ببدعته. وأما الذي يكفر ببدعته، فلا يجوز الاقتداء به. روضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 355)
المذهب المالكي:
إذا كان الإمام من أهل الأهواء فلا يصلى خلفه، ولا الجمعة، إلا أن يتقيه فيصليها معه ويعيدها ظهرًا أربعًا. ووقف مالك في إعادة من صلى خلف إمام مبتدع، قال ابن القاسم: يعيد في الوقت، قال مالك: ولا يسلم على أهل البدع ولا يُناكحون ولا يُصلى خلفهم جمعة ولا غيرها ولا تُشهد جنائزهم. تهذيب مسائل المدونة للبراذعي (1/ 95) 167