فهرس الكتاب
فما الفرق بين مشركي العرب أو النصارى أو اليهود أو البوذيين وغير هؤلاء من المشركين، عندما يستنجد هؤلاء بغير الله من المخلوقات والتي جاء الإسلام ليصحح هذه العقائد ويرد الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
وبالتالي جعلهم هذا الاعتقاد والذي ألفوا له النصوص بكذبهم على الله ورسوله، يقومون بتقديس القبور والعظام النخرة التي بداخلها ويتوجهون إليها حتى إن بعضهم يطوفون حولها وكأنها الكعبة طالبين من أصحابها العون والمساعدة مع تقديم النقود لها والنذور من ذبائح وغيرها. أليست هذه هي اعتقادات الجاهلية أليست هذه البدع فيها انحطاط لعقلية المسلم التي رفعها الله بالتوحيد الخالص ألم يقل الله لمحمد صلى الله عليه وسلم (ليس لك من الأمر شيء) (28 آل عمران) فالأمر كله لله.
جعل علي وأبناءه أهم من الأنبياء عليهم السلام
واتهام نبينا محمد بالتقصير في تبليغ الرسالة
ولقد ادعى إبراهيم القمي ــ إمام مفسري الشيعة والذي يعتبره الشيعة أصل الأصول للتفاسير المختلفة للشيعة وإنه كما يدعون كذبًا تفسير الصادقين عليهما السلام (جعفر والباقر) . يقول فيه تحت قول الله عز وجل ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ) فإن الله أخذ ميثاق نبيه محمد على الأنبياء ــ إلى أن قال: ( ما بعث الله نبيًا من ولد آدم فهلم جرا، إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السلام وهو قوله(لتؤمنن به) أي رسول الله (ولتنصره) أي أمير المؤمنين عليه السلام ) تفسير القمي (ج1) / (ص106) ط مطبعة النجف ( 1386هـ) .