فهرس الكتاب
هذا وإن هؤلاء الحاقدين على الإسلام أرادوا من إخراج نساء الرسول عليه الصلاة والسلام من آية التطهير ليسهل لهم الطعن في أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام. وبالتالي الطعن في رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ولأن أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام هن أمهاتنا بنص القرآن الكريم (النبي أولا بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فكيف يجرؤ مسلم على أن يخالف قول ربه إن كان يؤمن بالله وكتابه بأن يشتم أمه؟!!! فإذا كان عقوق الأم النسبية يدخل النار لأنه من الكبائر فكيف بمن يطعن ويعق أمه العقدية وهذا الطعن يساوي الطعن في علي وفاطمة وأولادهما ولولا إضافة الرسول لهم لبقيت الآية مختصرة على زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام فقط كما هو الحال مع زوجة نبي الله إبراهيم السلام وزوجة موسى عليه السلام، فالقرآن بين أن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام هن أهل بيته والرسول عليه السلام أضاف إليهن علي وفاطمة والحسن والحسين وهذا ينسجم مع معاجم اللغة العربية. ومع ما تعارف عليه الناس، وهذا بعكس ما ادعاه الشيعة، بعد هذا نفسر أحاديث العترة الشريفة وأحاديث الثقلين. والوصية بهما والأخذ عنهما من العلم لأنهم عاشوا في بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم. خاصة بعدما أمرهم الله سبحانه بنشر العلم والسنة عن رسول الله مما تعلموه في بيوتهن قال تعالى (( واذكر ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) )الأحزاب آية 34.