فهرس الكتاب
فالله سبحانه وتعالى يقول (( الخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات، أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم ) )سورة النور/ آية 26. فهذه الآية جاءت في ختام تبرئة أمنا عائشة مم اتهمها بها الكفرة والمنافقون، فهل بعد هذا يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام خبيثًا حاشا لله حتى يتزوج بالخبثاء فالآية تبين أن أمنا عائشة مبرأة من الطعن بها وبشرفها لأن الله سبحانه لا يزوج الخبيثة للطيب فكيف إذا كان نبيًا ثم ألم يطلب عليه السلام ويستأذن من زوجاته في أن يتمرض في بيت عائشة لحبه الكبير لها، ثم يلتحق بالرفيق الأعلى ورأسه بين صدرها ونحرها وكان آخر ما طلب منها السواك، فمضغته ووضعته في فيه، ثم قالت الحمد لله الذي كان آخر عمل عملته أن جعل ريقي في ريقه.
وبعد ذلك ألم يدفن في بيتها وهو الذي قال يدفن كل نبي حيث قبض، فدفن بناءً على ما قال، والله سبحانه يعلم أنه سيدفن في بيتها فهل يقبل سبحانه لنبيه أن يدفن في بيت غير طاهر، فلعنة الله على من لعنها.
ثم ألم يكن آخر نزول لجبريل في بيتها عندما خيره بين الحياة الأبدية وبين اللحاق بالرفيق الأعلى، فاختار الرفيق الأعلى، كل هذا ولم يحذره جبريل منها لو كان كلام كفرة الشيعة صحيحًا.
وإليكم بعد هذا افتراءات الشيعة الاثنى عشرية في عائشة وحفصة رضي الله عنهما منقولة عن مراجعهم المعتمدة عندهم.
جاء في البرهان للبحراني (ج3) / (ص123) في تفسير قوله تعالى: (( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) )يقول هؤلاء المفترون تكذيبًا لله جل في علاه الذي طهر نساءه تطهيرًا المقصود بالآية عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر لما قذفوا ماريه القبطية وجريجا ).
ويقول الكذوب الأفاك المجلسي في كتابه حياة القلوب (ج2) / (ص700) جديد طهران: إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعل أبويهما، قتلنا رسول الله بالسم دبرتاه )) .