فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 214

ألا يتعارض هذا مع قول الله سبحانه وتعالى مخاطبًا رسوله الكريم ( والله يعصمك من الناس ) فهل عجز الله أن يحمي رسوله من الناس ؟!!.

حاشا لله ولعنهم الله على أفكهم.

وجاء في كتاب محدث الاثنى عشرية سليم بن قيس (ص179) فيما يكذبونه على علي رضي الله عنه حيث يقول: (( دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله، وعائشة قاعدة خلفه فقعد بين رسول الله(ص) وبين عائشة فغضبت وقالت: ما وجدت لأستك موضعًا غير حجري فغضب رسول الله (ص) وقال: يا حميراء لا تؤذيني في أخي علي فإنه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين وصاحب الغر المحجلين يجعله الله على صراط فيقاسم النار ويدخل أولياءه الجنة ويدخل أعداءه النار )).

أليس في هذا النص ألفاظ سوقية وهابطة لا تليق بأمهات المؤمنين ولكن تليق بهم لأنهم أصحاب المتعة.

وهذا من أكابر علمائهم ابن بابوية في الخصال: (1/90) : (( يصف عائشة بأنها تكذب على رسول الله ) ).

وهذا الدجال الطبرسي في الاحتجاج (1/68-97/105) يقول: (( اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد والعن صنميَ قريش وطاغيتيهما وابنتيهما ) )وصنمي قريش هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .

بعد هذا الهجوم على أعلام الإسلام وحملته وناشريه في الأرض حتى عند الفرس، وصانعي أمجاد هذه الأمة وفتوحاتها وبناة نهضتها أقول بعد هذا هل يصح أن ننسب هؤلاء إلى أمتنا وإلى عقيدتنا، ونقول إنهم من أهل قبلتنا ولا نكفر أحد من أهل القبلة، وكأننا بهذا الرأي تشجع من يحقد على الإسلام لأن ينضم إلى صفوف المسلمين لهدمه من الداخل؟ونتركه أن يفعل ويعتقد وينكر ما علم من الدين بالضرورة ثم نعتبره مسلم بحجة أنه يصلي أو ينطق بالشهادتين.

أخلاق علي وأبناءه عليهم السلام مع خصومهم فيما حصل من خلاف بينهما

وردهم على المغالين فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت