فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 214

وهذا الإمام جعفر الصادق والذي يدعون أنهم ينتسبون إليه ولذلك سموا بالجعفرية يرد على المغاليين فيه وفي علي وأبنائه رضي الله عنهم فيقول: قل للغالية توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار مشركون وقال: لا تقعدوهم ولا توكلوهم ولا تشربهم ولا تصافحوهم ولا تنكحوهم ولا توارثوهم، ووصفهم بالأفاكين السفلة والكذابين والفساق ولعنهم وتبرأ منهم فهم شر من اليهود والنصارى والمجوس )) راجع الكشي (ص247-252) وقال: أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غال فيستمع حديثه ويصدقه قوله )) راجع تاريخ الأمامية وأسلافهم من الشيعة للدكتور عبد الله الفياض جامعة بغداد سنة 1970م.

كذلك نفى أنه قال بالغيبة والرجعة والبداء والتناسخ والحلول والتشبيه )) . راجع الملل والنحل للشهرستاني (ج2) / (ص2) .

وكذلك جاء في الكشي (ص342-252-196) أنه (( لعن بشارًا الشعيري ووصفه بالشيطان وأبا الخطاب ووصفه بالكفر والفسوق والمغيرة وقال إنه يتعلم السحر من يهودية يختلف إليها ) ) (( ولعنهم أبو الحسن موسى الكاظم وتبرأ منهم ) )راجع الكشي: (408) ولعنهم الرضا وكفرهم وتبرأ منهم )) راجع الطبرسي، الاحتجاج (ج2) (ص231) .

وهذا هو زيد بن علي يقول: (( ما سمعت أحدًا من أهل بيتي تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يقولون فيهما إلا خيرًا ) )راجع الصلة بين التصوف والتشيع: (ص185) للدكتور كامل مصطفى الشيبي .

وكان محمد بن الحنفية يرفض الغلو في آل البيت مشيرًا إلى نوع الصراع بينهما فقال: (( أهل بيتين من الغرب يتخذهما الناس أندادًا من دون الله نحن وبنو عمنا هؤلاء ) )يعني بني أمية ، راجع طبقات ابن سعد (ج5) / (ص98) .

تعامل علي والحسن بن علي مع مخالفيهما من الصحابة رضوان الله عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت