فهرس الكتاب
وجاء في مرجع آخر من مراجعهم وهو (( رجال الكشي(ص102) ))وهو أهم واحد عندهم في علم الرجال روى هذه الرواية عن جعفر الصادق قال: (( إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن! قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين قم فبايع، ثم قال: يا قيس! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال: يا قيس!إنه أمامي يعني الحسين عليه السلام روى في رواية: فقام إليه الحسن، فقال له بايع يا قيس! فبايع ) )وقد نقل المسعودي في مروج الذهب (ج2) / (ص431) وهو شيعي: (( أن الحسن عليه السلام لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية قال: يا أهل الكوفة!لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت، مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا.
وقد كان أهل الكوفة قد نهبوا سرادق الحسن ورحله وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح )) .
وقد جاء في الإرشاد للمفيد (ص190) وهو شيعي (( شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمان بن عبد الله الجعال الأزدي، فنزع مطرفة عن عاتقه، فبقي جالسًا متقلدًا السيف بغير رداء ) ).