فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 214

وهذا الإمام السابع موسى بن جعفر يكذبون عليه كذلك يشتمونه فقد جاء في رجال الكشي (ص153-154) عنه (( أنه سئل امرأة تزوجت ولها زوج؟ قال: ترجم المرأة، ولا شيء على الرجل، فلقيت أبا بصير (( وهو من كبار مشايخ الشيعة والذين قال فيهم جعفر: لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست كما جاء في رجال الكشي(ص152) فقلت له: إني سألت أبا الحسن عن المرأة التي تزوجت ولها زوج قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل قال: فمسح صدره (( أبو بصير ) )وقال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد - وفي رواية أظن صاحبنا ما تكامل علمه )) وهذا أبو بصير المرادي يتهم موسى بن جعفر بأنه رجل الدنيا كما ذكر الكشي عن حماد بن عثمان أنه قال: (( خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا فقال أبو بصير المرادي: أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها ) )راجع رجال الكشي (ص154) .

وأما الإمام الثامن عندهم وهو علي بن موسى والملقب بالرضا

فقد اتهموه بأنه كان على علاقة غرامية مع ابنة عم المأمون كان يتلصص عليها من طرف باب مجلس المأمون وهذا لا يليق بالإنسان العادي فكيف ينسبونه إلى إمام معصوم كما يدعون من أئمتهم )) راجع في ذلك عيون أخبار الرضا (ص153-154) . وكان ينسبون إليه أنه كان يرى جواز إتيان المرأة في دبرها )) راجع الاستبصار ،باب إتيان النساء ما دون الفرج (ج3) / (ص343) .

وينسبون إلى هذا الإمام المعصوم عندهم الجبن بقولهم لما أرسل إليه الجلودي أحد أمراء الرشيد لينهب بيته ويسلب أمواله، فبذل أن يدافع عنه كما يفعل أي إنسان حر، بدأ يخضع له ويدفع له الأموال . فقد جاء في عيون الأخبار للرضا (ج2) / (ص161) مايلي: (( فدخل الحسن أبو الرضا عليه السلام، فلم يدع عليهن شيئًا حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرارهن إلا أخذه منهن وجميع ما كان في الدار من قليل وكثيرودفعها إليه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت