فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 214

بعد هذا كيف يصدق هؤلاء في ما ينسبونه لعلي وأبناءه (رضي الله عنهم) وهذا زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام لما سأله البحتري بن حسان فقال: ( قلت لزيد بن علي عليه السلام وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر: إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام، فقال: إن أبا بكر كان رجلًا رحيما، وكان يكره أن يغير شيئًا فعله رسول الله(صلى الله عليه وآله ) ، فأتته فاطمة فقالت: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطاني فدك فقال لها: هل لك على هذا بينة، فجاءت بعلي عليه السلام فشهد لها، ثم جاءت أُم أيمن فقالت: ألستما تشهد أني من أهل الجنة قالا: بلى، قال أبو زيد: يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر: قالت: فأنا أشهد أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطاها فدك فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية ثم قال زيد: أيم الله: لو رجع الأمر إلي لقضيت فيه بقضاء أبي بكر ).

تسمية آل البيت أبنائهم باسم أبي بكر رضيَ الله عنهم

ومن محبة آل البيت (علي وأولاده) لبقية الصحابة أنهم عليهم السلام سموا أولادهم بأسماء الصحابة الكرام، فكيف يحقد عليهم أدعياء التشيع لعلي وأولاده من هؤلاء الباطنيين عبر التاريخ حتى اليوم ممن يسمون أنفسهم بالأمامية أو الاثنى عشرية أو الجعفرية، والذين وضعوا مقامًا في شمال طهران لأبي لؤلؤة المجوسي لزيارته واللعن على الصحابة عنده وكتبوا على قبره هذا مقام الصحابي الجليل أبي لؤلؤة الفارسي الذي قتل الطاغية عمر لعنهم الله ورضي الله عن عمر وصحابة رسول الله. هذا الحقد الذي جعلهم بعد أن غزوا ديار المسلمين في أفغانستان والعراق مع القوات الصليبية، يقتلون من يتمكنون من قتله إذا كان اسمه على اسم الصحابة الأوائل كعمر وعثمان وخالد وأبي عبيده بل بدؤوا بتحويل مساجد أهل السنة إلى وثنياتهم والتي يسمونها حسينيات ليقوموا بها بلعن الصحابة وبث فكرهم الحاقد والمنحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت