فهرس الكتاب
هذا وقد روى المجلسي في بحار الأنوار (ج4) في كتابه السماء والعالم: حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي روته كتب السنة أيضًا وهو الدعاء بنصر هذا الدين عن طريق إسلام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وهذا نص المجلسي في بحار الأنوار: ( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب ) وهو مروي عن محمد الباقر.
وقد نقل أحمد الدينوري وهو من أئمة الشيعة في كتاب الأخبار الطوال (ص152) : (إنه لما قدم الكوفة قيل له: يا أمير المؤمنين: أتنزل القصر؟ قال: لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة، ثم أقبل حتى دخل المسجد الأعظم فصلى ركعتين، ثم نزل الرحبة ) . وأما عدم مخالفة علي لعمر (رضي الله عنهما) بعد توليه الخلافة لما عمل عمر أو أقر فقد ورد في كتب الشيعة الجعفرية ما يثبت ذلك وبالتالي في هذا رد على ما كتبوه في مواضع أخرى من النزاع والخلاف هو الذي كان سائد بينهما.
وقد جاء في كتاب (الرياض النضرة) لمحب الطبري (ج2) / (ص85) وهو من علماء الشيعة عن الحسن بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما) أنه قال: ( لا أعلم عليًا خالف عمر، ولا غير شيئًا مما صنع حين قدم الكوفة ) .
وجاء في كتاب آخر لهم وهو الخراج لابن آدم (ص23) ط مصر، مايلي: ( إن أهل نجران جاؤا إلى علي يشتكون ما فعل بهم عمر، فقال في جوابهم: إن عمر كان رشيد الأمر، فلا أغير شيئًا صنعه عمر ) .
وجاء في نفس المصدر (ص23) مايلي: ( إن عليًا قال حين قدم الكوفة:( ما كنت لأحل عقدة شدها عمر ) .