فهرس الكتاب
وهذه رواية أخرى يشهد فيها علي (رضي الله عنه) لعمر (رضي الله عنه) بالجنة: فقد جاء في هذه الكتب ( لما غسل عمر وكفن دخل عليه السلام فقال صلى الله عليه وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بين أظهركم ) . وقد وردت هذه الرواية في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ج3) / (ص147) وكتاب الشافي لعلم الهدى (ص171) ، وتلخيص الشافي للطوسي (ج2) / (ص428) ط إيران حتى إن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قد شهد بأن خير هذه الأمة بعد نبيها هما أبا بكر وعمر فقد جاء في كتاب الشافي (ج2) / (ص428) مايلي: ( إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ) .
وجاء في تلخيص الشافي للطوسي (ج2) (ص428) الشيعي وهو من أهم أئمتهم في رسالة لعلي بن أبي طالب عن عمر وأبي بكر: ( إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن افتدى بهما عصم ) .
وجاء في عيون أخبار الرضا لابن بابوية القمي (ج1) / (ص313) ، ومعاني الأخبار للقمي (ص110) وتفسير الحسن العسكري، مايلي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) / ( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع وإن عمر مني بنزلة البصر ) وهذه الرواية رواها علي (رضي الله عنه) عن الرسول عليه الصلاة والسلام ورواها الحسن عن أبيه رضي الله عنهما.
أقول بعد هذا عجبًا لتناقض هؤلاء!!!
وأما بقية أهل البيت فنذكر مدحهم لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.