فهرس الكتاب
فهذا ابن عباس وهو من أعلام أهل البيت وابن عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان وكهف الضعفاء ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابرًا محتسبًا حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد ) . راجع مروج الذهب للمسعودي الشيعي (ج3) / (ص51) وناسخ التواريخ (ج 2) / (ص144) ط إيران ويروي الكليني في كتاب ( الروضة من الكافي ) (ج8) / (ص101) ط إيران تحت عنوان ( حديث أبي بصير مع المرأة ) ) عن جعفر بن محمد الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة ــ لم يكن يواليهما (يعني أبي بكر وعمر ) فحسب ، بل كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضًا، فيقول صاحبه المشهور لدى الشيعة الجعفرية أبو بصير: كنت جالسًا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان أقطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله عليه السلام، أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت نعم، قال: فأذن لها. قال: وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما ( أي أبي بكر وعمر ) ) فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم).
فإذا كان من يتسمون باسمه وهو جعفر الصادق يقول هذا فما بالهم يخالفونه ويلعنون عمالقة الإسلام بعد رسول الله أبا بكر وعمر.
نسب عمر من علي ( رضي الله عنهما )