فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 214

وقد ذكر ابن أبي الحديد (ج3) / (ص110) في شرح نهج البلاغة مايلي: ( أمر عمر الحسين بن علي عليه السلام أن يأتيه في بعض الحاجة فلقي الحسين عليه السلام عبد الله بن عمر فسأله من أين جاء؟ قال: استأذنت على أبي فلم يأذن لي، فرجع الحسين ولقيه عمر من الغد، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قال: قد أتيتك، ولكن أخبرني ابنك عبد الله أنه لم يؤذن له عليك فرجعت، فقال عمر: وأنت عندي مثله؟ وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم ) .

وجاء في الأمالي للطوسي (ج2) / (ص345) ط نجف ما يلي: ( وكان يقول في عامة بني هاشم ما رواه علي بن الحسين عن أبيه حسين بن علي أنه قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة ) .

وجاء في الأمالي للطوسي (ج2) / (ص46) أيضًا و الأمالي للصدوق (ص324) ومثله ورد في مناقب لابن شهر آشوب (ج2) / (ص154) ط الهند مايلي: ( وقع رجل في علي عليه السلام بمحضر من عمر، فقال: تعرف صاحب هذا القبر؟ لا تذكر عليًا إلا بخير، فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره) يعني الرسول عليه الصلاة والسلام

ألا يدل هذا على حب عمر لأهل البيت ويكذب هؤلاء الذين يدعون أنهم أعداء.

عمل عليَ وزيرًا لعمر ومساعدًا له (رضيَ الله عنه)

لو كان علي ضد عمر كما يدعي الاثنى عشرية، لما عينه عمر وزيرًا عنده ( ولما قبل علي هذا التعيين ممن ادعوا أنه اغتصب منه الولاية ) .

وإني استدل هنا على ما أقول من كتبهم المرجعية والتي يقوم عليها مذهب القوم.

فعندما ذهب عمر إلى الشام، استخلف علي على عاصمة الخلافة وهي المدينة ولو كان علي على خلاف مع عمر على الولاية، لكانت الفرصة السانحة له، ليعيد السلطة له ولكنه كان نعم الأمين في دعم عمر (رضيَ الله عنهما) . ولذلك جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ج2) / (ج 2) / (ص370) وإن عليًا عليه السلام هو كان المستخلف على المدينة ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت