فهرس الكتاب
وأما المجلسي في كتاب جلاء العيون فذكر (ص750) تحت عنوان ذكر من قتل مع الحسين بكربلاء ما يلي: ( عمر بن علي من الذين قتلوا مع الحسين في كربلاء، وأمه أم البنين بنت الحزام الكلابية ) .
وهذا الحر العاملي في كتابه الفصول المهمة منشورات الأعلمي طهران (ص143) يروي تحت ذكر أولاد علي بن أبي طالب مايلي: ( وعمر من التغلبية وهي الصهباء بنت ربيعة من السبي الذين أغار عليهم خالد بن الوليد بعين التمر، وعمَر عُمر هذا حتى بلغ خمسًا وثمانين سنة فحاز نصف ميراث علي عليه السلام، وذلك أن جميع إخوته وأشقائه وهم عبد الله وجعفر وعثمان قتلوا جميعهم قبله مع الحسين(ع) )، ويراجع أيضًا في ذلك عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (ص361) ط نجف، وتحفة الأهاب (251-252) وكشف الغمة (ج1) / (ص575) .
تسمية الحسن أحد أبنائه بعمر
وقد سار الحسن على درب أبيه في محبة الصحابة الكرام ومنهم الخليفة الراشد عمر وقد عبر عن حبه هذا بتسمية أحد أبنائه (عمر) فها هو عالمهم المفيد يذكر في كتابه الإرشاد (ص194) تحت باب (( ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام وعددهم وأسماؤهم ذكر ما يلي: (( أولاد الحسن بن علي(ع) خمسة عشر ولدًا ذكرًا وأنثى (1) زيد (5) عمر (6) قاسم (7) عبد الله أمهم أم ولد )). ويراجع في ذلك تاريخ اليعقوبي (ج2) / (ص228) وعمدة الطالب (ص81) ومنتهى الآمال (ج1) / (ص240) ، والفصول المهمة (ص166) .
ويذكر المجلسي في كتابه جلاء العيون (ص582) مايلي: ( كان عمر بن الحسن ممن استشهد مع الحسين بكربلاء ) .
ولكن الأصفهاني في مقاتل الطالبين (ص119) يذكر أنه لم يقتل، بل كان ممن أسر فيقول: ( وحمل أهله (( الحسين بعد قتله ) أسرى وفيهم عمر، وزيد، والحسن بن علي بن أبي طالب ).
تسمية الحسين أحد أبنائه باسم عمر
وهذا هو الحسين أبو الأئمة عندهم يعبر عن محبته لعمر بتسمية أحد فلذات كبده باسم عمر، ورغم حقد من يدعون بحبهم له.