فهرس الكتاب
فقد ذكر المجلسي في كتابه جلاء العيون (ص582) : ( تحت عنوان ذكر من قتل من أهل البيت مع الحسين بكربلاء مما يلي:( قتل من أبناء الحسين كما هو المشهور على الأكبر وعبد الله الذي استشهد في حجره وبعضهم قالوا: أيضًا قتل من أبنائه هو عمر وزيد ) .
وهذا الإمام زين العابدين واسمه علي بن الحسين يسمي ولده عمر وسار على درب الحسين (رضي الله عنه) أبناءه في محبتهم لعمر فها هو الإمام المعصوم عندهم، كما هم آباؤه المعصومين حسب زعمهم، وهو على زين العابدين يسمي أحد أبنائه بعمر، فقد ذكر المفيد في كتابه الإرشاد (ص261) مايلي: في ذكر ولد علي بن الحسين عليه السلام: ( ولد علي بن الحسين عليهما السلام خمسة عشر ولدًا(1) محمد المكنى بأبي جعفر الباقر (ع) أمه أم عبد الله بنت الحسن (6) عمر لام ولد ).
الإمام موسى بن جعفر الإمام (( الكاظم ) )وهو السابع عندهم يسمي أحد أبناءه بعمر فقد أورد الأردبيلي في كتاب كشف الغمة (ص216) : أنه سمى أحد أبناءه بعمر.
هؤلاء خمسة من الأئمة المعصومين عندهم والمعصوم لا يمكن أن يرتكب خطأً حب من يجب عليه كرهه كما يدعون، إذن هنا نكون قد رددنا عليهم من كتبهم فيما ينسبونه لأهل البيت من كره لعمر (رضي الله عنهم جميعًا) .
حب آل البيت لعثمان وطاعتهم له
إن عثمان (رضي الله عنه) ثالث الخلفاء الراشدين المرضي عنهم من رب العالمين ومن رسوله الأمين، والدليل تزويج الرسول له بابنتيه، لما ماتت الأولى أعطاه الثانية وهذا شرف لم ينله أحد من المسلمين ولذلك سمي بذي النورين وهما رقية وأم كلثوم رضي الله عنهما وعن زوجيهما.