فهرس الكتاب
وروى الكليني في «الكافي» بواسطتين «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ــ عليه السلام ــ قَالَ: كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ــ صلى الله عليه وآله ــ إِلا ثَلاثَةً. فَقُلْتُ وَمَنِ الثَّلاثَةُ؟ فَقَالَ: الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَأَبُو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ــ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ ــ ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ. وَقَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحَى وَأَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّى جَاءُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ــ عليه السلام ــ مُكْرَهًا فَبَايَعَ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ــ تَعَالَى ــ: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } آل عمران/ 144» [1] .
(1) - الكليني: الكافي ـ ص 246، 247.