الصفحة 110 من 120

قال: في فضل أهل البيت وأوليائهم، يقرب من عشرين ألف بيت لبعض الأصحاب ... قال الفيض في أول كتاب الصافى: إن جماعة من أصحابنا صنفوا كتبًا في تأويل القرآن على هذا النحو، جمعوا فيها ما ورد عنهم في تأويل آيه: إما بهم، أوبشيعتهم، أوبعدوهم، على ترتيب القرآن، وقد رأيت منها كتابًا يقرب من عشرين ألف بيت.

(14) تأويل ما نزل في النبي وآله.

(15) تأويل ما نزل في شيعتهم.

(16) تأويل ما نزل في أعدائهم:

قال: هذه الثلاثة كلها لأبى عبدالله محمد بن العباس المعروف بابن الجحام، الذي سمع منه الدلعكبرى سنة 328.

وذكر الشيخ - أي الطوسى - في رجاله ثمانية كتب أخرى له أيضًا، لكن النجاشى لم يذكر منها إلا كتاب"المقنع"و"والدواجن"و"ما نزل من القرآن في أهل البيت"، وهذا الكتاب هوالذي مر أنه ينقل عنه السيد شرف الدين على في كتابه"تأويل الآيات الظاهرة"أحاديث كثيرة.

(17) تفسير الآيات البينات النازلة في فضائل أهل بيت سيد الكائنات:

فارسى، للسيد مصطفى بن أبى القاسم الموسوى النجفى - ولد سنة 132..

(18) تفسير الأئمة لهداية الأمة:

لمحمد رضا بن عبدالحسين النصيرى الطوسى، عاش في القرن الحادى عشر. قال: وتفسيره هذا كبير، يقال إنه في ثلاثين مجلدًا.

وديدن هذا المفسر أن يذكر عدة آيات، مع ترجمتها إلى الفارسية، ثم يشرع في تفسير الآيات على ما هوالمأثور، وترجمة الأحاديث بالفارسية، ثم تفسيرها بالعربية. وينقل غالبًا عن تفسيرى العياشى والبيضاوى، وينقل عن كتب الاحتجاج للطبرسى، وتمام تفسير الإمام العسكرى، وتمام تفسير القمي ... إلخ.

و"مختصر تفسير الأئمة".

لمؤلف الأصل، وهوفارسى محض، في ست مجلدات.

(19) تفسير أبى الجارود:

قال: اسمه زياد بن منذر، المتوفى سنة 15.، وتنسب إليه الزيدية الجارودية، ويروى تفسيره عن الإمام الباقر أيام استقامته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت