الصفحة 111 من 120

قلت: يقصد قبل أن يصبح زيديًا، ولعل الصواب: أيام ضلاله البعيد، والإمام الباقر رضي الله عنه برىء مما في هذا التفسير؛ فالقمى أخرجه في تفسيره الذي تحدثنا عنه بالتفصيل.

(2.) تفسير الحافظ محمد بن مؤمن النيسابورى:

ذكر المؤلف أنه استخرج تفسيره من اثنى عشر تفسيرًا

قال صاحب الذريعة: ويأتى كتاب:"نزول القرآن في شأن على"للشيخ محمد بن مؤمن الشيرازى، والظاهر أنه هوالحافظ المذكور.

(21) تفسير المصابيح بما نزل من القرآن في أهل البيت:

لأبى العباس أحمد بن الحسن الإسفرائينى.

(22) تفسير المنشى:

قال: لعله للأمير محمد رضا الحسينى منشى الممالك، المعاصر للشيخ الحر، والساكن بأصفهان حين تأليف"الأمل"سنة 1.97، وصفه فيه بأنه كبير أكثر من ثلاثين مجلدًا، عربى وفارسى، جمع فيه الأحاديث وترجمتها، ويظهر من بعض هذه الخصوصيات أنه غير تفسير الأئمة السابق ذكره، وإن شاركه في بعضها.

(23) تفسير النعمانى:

قال: هوأبوعبدالله محمد بن إبراهيم بن جعفر، تلميذ ثقة الإسلام الكلينى. جعل مقدمة تفسيره روايات رواها بإسناده إلى الإمام الصادق، وهى التي دونت مفردة مع خطبة مختصرة وتسمى بـ"المحكم والمتشابه"، طبعت في إيران، وقد أوردها بتمامها العلامة المجلسى في مجلد القرآن من البحار.

قلت: الكلينى، الذي يراه الشيعة ثقة الإسلام، بينت مدى ضلاله وافترائه في الجزء الثالث، وهوتلميذ القمي الذي سبق الحديث عن تفسيره، ويأتى النعمانى ليكمل سلسلة الضلال، وعلامتهم المجلسى تحدثنا عنه في هذه الدراسة من قبل، ويبقى تقديرنا وإجلالنا للعالم العابد المجتهد الإمام الصادق، المبرأ مما نسبه إليه هؤلاء الضالون.

(24) تفسير ميرزا هادى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت