الصفحة 112 من 120

قال: ابن السيد على، من احفاد مير كلان الهروى البجستانى الخراسانى الحائرى المعاصر، وهوتكميل لتفسير على بن إبراهيم القمي بإيراد الأحاديث المروية، من طرق العامة - أي غير فرقته - المطابقة لروايات الأئمة المذكورة في تفسير القمي.

قلت: وأى روايات تطابق ما جاء في تفسير هذا الضال ما لم تكن من الروايات الموضوعة؟

(25) تفسير آية (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ("124: سورة البقرة":

قال: للمولى محمد رفيع الكيلانى، المتوفى بها سنة 1161، وتفسيره هذا جزء لطيف في الإمامة، وإثبات عصمة الإمام.

قلت: ذكرت أقوالهم في هذه الآية الكريمة، وبينت بطلان ما ذهبوا إليه في الجزء السابق، وبينت أن العصمة التي جعلوها لأئمتهم لم يصل إليها خير البشر وهم رسل الله عليهم الصلاة والسلام.

(26) تفسير آية (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ("69: آل عمران":

لميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه إنه يقرب من ألف بيت.

قلت: قد يبدوعجيبًا أن نورد هذا الكتاب في هذا الموضع، فما علاقة الإمامة بالحديث عن بيت الله الحرام بمكة المكرمة ـ زاده الله تعظيمًا وتشريفًا؟!

ولكنى وجدتهم يقولون هنا:"وفيه بيان تأويله بكربلاء"!

فذكرنى هذا بقول شاعر هؤلاء القوم الذي ذكره صاحب كتاب الأرض والتربية الحسينية:

ومن حديث كربلا والكعبة

بان لكربلا علوالرتبة

ولنا أن نسأل: أفيكون التقريب وداره بالقاهرة لنؤمن بهذا الكفر الصراح؟ أم يجب أن يكون في طهران لتنقية عقيدتهم حتى يكونوا مثلنا؟

(27) تفسير آية التطهير (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ("33: الأحزاب":

ذكر صاحب الذريعة أربعة كتب بهذا العنوان، أحدها فارسى. وقولهم في هذه الآية الكريمة ناقشته بتوسع في الجزء السابق.

(28) تفسير آية""وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى"":

ذكر صاحب الذريعة كتابين بهذا العنوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت