فهرس الكتاب
وذهب إلى ما هوأبعد من هذا، فقال بأن هناك"ما هومخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين! فقوله (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ أنتم يا معشر أمة محمد فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (، فالمخاطبة لبنى إسرائيل، والمعنى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم(3) [275] )".
وبهذه الأسس استطاع أن يحرف القرآن الكريم نصًا ومعنى ليصل إلى ضلاله.
4 -وقد ذهب إلى تكفير غير المعتنقين عقيدته في الإمامة، الرافضين لتحريفه، لم ينس ـ من وقت لآخر في تفسيره ـ بيان أن الشيعة سيدخلون الجنة حتى فساقهم العصاة!
(1) 273]) مقدمة تفسيرة ص 14.
(2) 274]) مقدمة تفسيرة ص 14.
(3) 275]) نفس المقدمة ص 16، والآية هي الرابعة من سورة الإسراء، والتحريف واضح.
فمثلًا في قوله تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ (( 1) [276] ) الآية، يقول بأن الله سبحانه وتعالى يدفع بمن يعمل كل فريضة من الشيعة عمن لا يعملها، ولوأجمعوا على الترك لهلكوا (2) [277] ). وفى سورة طه"الآية 1.8" (وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لعصاة الشيعة، فكلهم يدخل الجنة(3) [278] ).
وفى سورة المؤمنون"الآية: 1..": (وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (يقول: البرزخ هوأمر بين أمرين، وهوالثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة .. وهوقول الصادق: والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ، فأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم(4) [279] ).
وفى سورة غافر"الآية الثالثة" (غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ (قال: ذلك خاصة لشيعة أمير المؤمنين(5) [28.] ).