الصفحة 43 من 120

وتفسيره مملوء محشوبالطعن في الصحابة وتكفيرهم، ونذكر بعض الأمثلة:

يروى عن جابر قال: سألت أبا عبدالله صلى الله عليه وسلم عن قول الله:

(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ (قال:

(1) 295]) انظر تفسير الصافى ج 1 ورقة 148.

فقال هم أولياء فلان وفلان (1) - - تمهيد {)، اتخذوهم أئمة من دون الإمام الذي جعل الله للناس، فلذلك قال الله تبارك وتعالى: (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ (إلى قوله: (وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (قال: ثم قال أبوجعفر: والله يا جابر هم أئمة الظلم وأشياعتهم(2) } - - - ).

وفى رواية أخرى: أعداء على هم المخلدون في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين (3) - - - ).

(1) 296]) يقصد الخلفاء الراشدين الثلاثة، ومن بايعهم.

(2) 297]) تفسير العياشى 1/ 72، والآيات الكريمة في سورة البقرة من 165/ 167، ومن الواضح أنها تتحدث عن المشركين عبده الأوثان"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا ... ."، فجعلها العياشى: من دون الإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت