الصفحة 44 من 120

وروى عن عبدالله النجاشى قال: سمعت أبا عبدالله يقول: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (يعنى والله فلانًا وفلانًا (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ (إلى قوله (تَوَّابا رَّحِيمًا (يعنى والله النبي وعليًّا بما صنعوا، أي لوجاءوك بها يا علىّ فاستغفروا مما صنعوا، (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ (ثم قال أبوعبدالله: هووالله على بعينه (ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ (على لسانك يا رسول الله يعنى به ولاية علي (وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (لعلى بن أبى طالب(1) } - - - ).

وروى عن أبى عبدالله قال: والله لوأن قومًا عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجوا البيت، وصاموا شهر رمضان، ثم لم يسلموا إلينا لكانوا بذلك مشركين (2) - - - ).

(1) 299])، (2) ا /255، والآيات الكريمة من سورة النساء: من 63 إلى 65، وقبل هذه الآيات جاء قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا} ، فجعل العياشى النفاق لخير الناس بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم -،وهما أبوبكر وعمر رضي الله تعالى عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت