فهرس الكتاب
وروى عن جابر عن أبى جعفر قال: سألته عن هذه الآية (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (قال: اَّلذين يدعون من دون الله الأول والثاني والثالث، كذَّبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: والوا عليًا واتبعوه، فعادوا عليًا ولم يوالوه، ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ (قال: وأما قوله: {لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا (فإنه يعنى: لايعبدون شئيًا، (وَهُمْ يُخْلَقُونَ (، فإنه يعنى وهم يعبدون، وأما قوله (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء (يعنى كفارغير مؤمنين، وأما قوله: (وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (فإنه يعنى أنهم لا يؤمنون، أنهم يشركون، (إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ (فإنه كما قال الله، وأما قوله (فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (فإنه يعنى لايؤمنون بالرجعة أنها حق، وأما قوله (قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ (فإنه يعنى قلوبهم كافرة، وأما قوله: (وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (فإنه يعنى عن ولاية على مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدًا منه (لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ عن ولاية على (( 1) } - - - ).
ثالثًا جعل الأئمة هم المراد من كلمات الله:
(1) 3.1]) 2/ 256: 257، والآيات الكريمة في سورة النحل: من 2.إلى 23، وحرفها بزيادة"عن ولاية على"ويقصد بالأول والثاني والثالث: الخلفاء الراشدين المهديين، وبدلًا من أن يستحل دم هذا العياشى أجمعت طائفته على توثيقه وعلومنزلته!! وما وجدنا أحدًا من دعاة التقريب يطعن فيه! فماذا يراد بالتقريب إذن؟!
في أصول التفسير عند العياشى نجد العنوان التالي (1) - - - )"في ما أنزل القرآن"وتحت هذا العنوان يذكر روايات منها: