الصفحة 46 من 120

عن أبى جعفر قال: نزل القرآن على أربعة أرباع. ربع فينا، وربع في عدونا، وربع فرايض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن.

وعن أمير المؤمنين قال: نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفى عدونا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرايض وأحكام.

ونجد عنوانًا آخر، وهو:"ما عنى به الآئمة من القرآن" (2) - - - ) وأشرنا إلى هذا العنوان من قبل، وذكرنا بعض رواياته لبيان التحريف.

وأضيف بعض الروايات الأخرى:

عن أبى عبدالله قال: من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن.

وعن أبى جعفر قال: لنا حق في كتاب الله المحكم من الله، لومحوه فقالوا ليس من عندالله، أولم يعلموا، لكان سواه.

وعنه أيضًا: إذا سمعت الله ذكر أحدًا من هذه الأمة بخير فنحن هم، وإذا سمعت الله ذكر قومًا بسوء ممن مضى فهم عدونا.

وعن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: سموهم بأحسن أمثال القرآن، يعنى عترة النبي صلى الله عليه وسلم: هذا عذب فرات فاشربوا، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا.

وعن عمر بن حنظلة، عن أبى عبدالله، عن قول الله (قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (؟ فلما رآنى أتتبع هذا وأشباهه من الكتاب قال: حسبك، كل شئ في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثل هذا فهوفي الأئمة عنى به.

هذه بعض الأصول التي وضعها العياشى، ونسبها للأئمة الأطهار حتى يحكم فريته. وفى ظلماتها يمكن معرفة ما عليه هذا التفسير من جعل الأئمة هم المراد من كثير من كلمات القرآن الكريم، وحصر هذا يطول ذكره، ويكفى أن نذكر بعض الأمثلة:

(1) 3.2]) تفسير العياشى 1/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت