الصفحة 47 من 120

يروى العياشى عن سلام عن أبى جعفر في قوله: (آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا (قال: إنما عنى بذلك عليَّا والحسن والحسين وفاطمة، وجرت بعدهم في الأئمة. قال: ثم يرجع القول من الله في الناس فقال: (فَإِنْ آمَنُواْ (يعنى الناس (بِمِثْلِ مَآ آمَنتُم بِهِ (يعنى عليَّا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم (فَقَدِ اهْتدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ (( 1) - - - ).

وعن أبى عبدالله في قول الله (صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً (قال: الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق(2) - - - ).

وعن بريد بن معوية العجلى عن أبى جعفر قال: قلت له (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (قال نحن الأمَّة الوسطى، ونحن شهداء الله على خلقه، وحجّتْه في أرضه(3) - - تمهيد ).

وعن أبى عبدالله في قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ (، قال: أتمهن بمحمد وعلى والأئمة من ولد على(4) - - - ).

(1) 3.4]) 1/ 62، والآيتان الكريمتان في سورة البقرة: 136، 137، وقبلهما (وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (?.

(2) 3.5]) 1/ 62، والآية الكريمة هي رقم 138 من سورة البقرة، أي بعد الآيات السابقة.

(3) 3.6]) 1/ 62، والآية الكريمة هي رقم 143 من السورة نفسها.

(4) 3.7]) 1/ 57، الآية الكريمة هي رقم 124 من السورة نفسها أيضًا.

وعن أبى جعفر أن الولاية هي المراد من قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ (( 1) - - - )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت