الصفحة 48 من 120

وعن أبى عبدالله، وعن أبيه، أن أصحاب القائم - أي الإمام الثاني عشر-هم الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه: (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ (( 2) - - - ).

وعن أبى جعفر أن عليًا هوالمراد من كلمة النور في قوله تعالى: (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ (( 3) - - - ).

وعن أبى عبدالله في قوله تعالى: (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (، قال: هم الأئمة(4) - - - ).

وعن أبى جعفر: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ (: وهومحمد، (وَالإِحْسَانِ (: وهوعلى، (وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى (: وهوقرابتنا. أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر: من بغى على أهل البيت، ودعا إلى غيرنا(5) [312] ).

والعياشى يرفع الأئمة لمرتبة الألوهية كالقمى:

فعند تفسير قوله تعالى (لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ (يروى العياشى عن أبى عبدالله أنه قال: يعنى بذلك: ولا تتخذوا إمامين إنما هوإمام واحد(6) - - - ).

(1) 3.8]) 1/ 33.، والآية الكريمة هي رقم 66 من سورة المائدة.

(2) 3.9]) 2/ 14.، 141، والآية الكريمة الثامنة من سورة هود.

(3) 31.]) 2/ 31، والآية الكريمة هي رقم 157 من سورة الأعراف.

(4) 311]) 2/ 256، والآية الكريمة هي رقم 16 من سورة النحل.

(5) 312]) 2/ 267، وسبق من قبل ذكر رواية أخرى عن أبى عبدالله في التحريف لهذه الأية.

(6) 313]) 2/ 261، والآية الكريمة هي رقم 51 من سورة النحل.

وعند قوله عز وجل: (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (( 1) - - - )، بقوله: طائعين للأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت