الصفحة 49 من 120

وفى قوله سبحانه: (فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (( 2) - - - {)، يروى العياشى أن العمل الصالح: المعرفة بالأئمة، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا: التسليم لعلى، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك، ولا هومن أهله (3) } - - تمهيد ).

هذه نماذج كافية لبيان أن العياشى كالقمى في هذا الضلال، وكل ما قيل عن القمي يمكن أن نراه من خلال هذه النماذج، وأختمها بما ختمت به دراستى عن العياشى في كتاب"أثر الإمامة في الفقه الجعفرى وأصوله: ص 2.8، 2.9":

(1) 314]) 238: البقرة.

(2) 315]) 11.: سورة الكهف.

(3) 316]) انظر ما سبق في كتابى: أثر الإمامة في الفقه الحعفرى وأصوله - ص 2.5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت