فهرس الكتاب
وفى سورة هود يتحدث عن سبب نزول آيات من 12 إلى 24 فيقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين في آخر صلاته، رافعًا بها صوته يسمع الناس، يقول اللهم هب لعلى المودة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين فأنزل الله (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا (( 1) - - - {) بنى أمية. فقال رمع (2) } - - - ): والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلى مما سأل محمد ربه، أفلا سأله ملكًا يعضده؟ أوكنزًا يستظهر به على فاقته؟ فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ (إلى (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ (ولاية على (قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ (إلى (فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ (في ولاية على (فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (لعلى ولايته (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا (يعنى فلانًا وفلانًا (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ (رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ (أمير المؤمنين (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً (قال: كان ولاية على في كتاب موسى (أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ (في ولاية على (إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ (إلى قوله: (
(1) 317]) 96، 97: سورة مريم.
(2) 318]) قال المجلسى:"رمع كناية عن عمر لأنه مقلوبه"بحار الأنوار 36/ 1.1"."