الصفحة 56 من 120

والطبرسى يذكر للإمام الصادق أقوالًا في هذه الآية الكريمة يجعلها خاصة بأئمة الجعفرية. كقول الإمام فيها:"إيانا عنى"وقوله:"هذه فينا". ولا يكتفى بهذا بل يذكر ما يتفق مع الغلاة القائلين بالتحريف، فيخطئ ما جاء بالمصحف الشريف ليصل إلى القراءة التي ذكرها الطوسى، والرواية هي:"عن أبى بصير قال: قلت: واجعلنا للمتقين إمامًا، فقال:- أي الإمام الصادق:"سألت ربك عظيمًا، إنما هي: واجعل لنا من المتقين إمامًا" (1) - - - )."

وفى قوله تعالى: (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ (( 2) - - - {)، يقول الطوسى:"بالريح والملائكة"، وقيل بعلى، وهى قراءة ابن مسعود، وكذلك هوفي مصحفه" (3) } - - - )."

وقال الطبرسي:"وكفى الله المؤمنين القتال بالريح والجند، وعن ابن مسعود أنه كان يقرأ: وكفى الله المؤمنين القتال بعلى" (4) - - تمهيد ).

وفى قوله تعالى: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (( 5) - - - )، يذكران قراءة لتأييد رأى فقهى ارتبط بالمذهب الجعفرى، وهوإباحتهم لزواج المتعة، هذه القراءة هي زيادة"إلى أجل مسمى"بعد"فما استمعتم به منهن" (6)

(1) 343]) انظر جوامع الجامع ص 326.

(2) 344]) سورة الأحزاب الآية 25.

(3) 345]) التبيان 8/ 331.

(4) 346]) جوامع الجامع ص 37..

(5) 347]) النساء: الآية 24.

(6) 348]) انظر التبيان 6/ 166، وجوامع الجامع ص 83 - 84 وراجع تحريف القمي لها الذي ذكرناه في ص 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت