الصفحة 58 من 120

وفى سورة النحل"الآية 91": (وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (قال الطبرسي بأن الإملم الصادق قال:"نزلت هذه الآية في ولاية على والبيعة له حين قال النبي صلى الله عليه وسلم سلموا على علىّ بإمرة المؤمنين(1) - - - )"

وفى سورة القلم قال الطبرسي:"لما رأت قريش تقديم النبي صلى الله عليه وسلم عليًا قالوا: افتتن به محمد صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: (ن وَالْقَلَمِ (إلى قوله: (بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ (، وهم النفر الذين قالوا ما قالوا، (وَهُوَ أَعلَمُ بِالْمُهْتَدِين (، على بن أبى طالب"(2) - - - )

وسورة عبس سبب نزولها معروف مشهور، ولكن الطوسى يرفض ما ذكره المفسرون (3) - - - {)،ويذهب إلى أنها"نزلت في رجل من بنى أمية كان واقفًا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أقبل ابن مكتوم تنفر منه وجمع نفسه وعبس في وجهه، وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله تعالى ذلك وأنكر معاقبة على ذلك" (4) } - - - )

(1) 352]) جوامع الجامع ص 249، وسورة النحل نزلت في العهد المكى كذلك، والبيعة المزعومة قالوا إنها كانت بعد حجة الوداع!

(2) 353]) المرجع السابق ص 5.4، وسورة القلم ليست مكية فحسب، بل من أوائل ما نزل، فهى بعد العلق: أول سور القرآن الكريم نزولًا، وقت أن كان على بن أبى طالب - رضي الله تعالى عنه - صبيًا!

(3) 354]) انظر التبيان 1./ 268.

(4) 355]) المرجع السابق 1./ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت