فهرس الكتاب
وفى سورة طه"الآية 82": (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (، يرويان أن الاهتداء إلى الولاية(3) [378] ).
وسورة محمد"الآية 26": (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ (، روى الطبرسي أن ما نزل الله في الولاية(4) [379] ).
وإمامهم الثاني عشر - الإمام المهدى - نجد له ذكرًا خاصًا.
فعند قوله تعالى في سورة البقرة"الآية الثالثة": (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (، نراهما يدخلان في الإيمان بالغيب ما رواه أصحابهما من زمان غيبة المهدى ووقت خروجه(5) [38.] ).
(1) 376]) راجع التبيان 2/ 185، ومجمع البيان 2/ 3.2.
(2) 377]) راجع التبيان 3/ 459 - 46.، وجوامع الجامع ص 1.6.
(3) 378]) انظر التبيان 7/ 196، وجوامع الجامع ص 284.
(4) 379]) انظر مجمع البيان 1/ 1.5، والطوسى لم يشر للولاية"انظر التبيان 9/ 3.4 - 3.5".
(5) 38.]) انظر التبيان 9/ 255، ومجمع البيان 1/ 38.
وفى سورة الأنبياء"الآية: 1.5": (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (، يروى الطبرسي عن الإمام الباقر، أن هؤلاء الوارثين هم أصحاب المهدى في آخر الزمان(1) [381] ).