فهرس الكتاب
2)385]) انظر التفسير المذكور ج 4 ورقة 11، وانظر ج 1 ورقات 6، 7، 8"نبذ مما جاء في أن علم القرآن كله إنما هوعند أهل البيت".
(3) 386]) تفسير الصافى ج 1 ورقة 2.
(4) 387]) انظر ج 1 الورقة الثامنة وما بعدها.
(5) 388]) انظر ج 1 الورقة إلى 18، والتفسير كله مملوء بذكر آيات كثيرة محرفة.
(6) 389]) 3: النساء.
(7) 39.]) ج 1 الورقتان 17، 18.
قال ابن كثير في تفسير الآية الكريمة"إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء، فإنهن كثير، ولم يضيق الله عليه". وذكر سبب النزول كما رواه الإمام البخاري، عن عائشة رضي الله عنها:"أن رجلًا كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق، وكان يمسكها عليه، ولم يكن لها من نفسه شئ، فنزلت فيه (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى (أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق وفى ماله."
ثم ذكر عن الإمام البخاري أن عروة بن الزبير سأل عن الآية الكريمة فقالت:"يابن أختى، هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، تشركه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلاَّ أن يقسطوا إليهن، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن" (انظر تفسيره 1/ 449 ـ 45.) .
وصاحب الصافى يعقب على روايات التحريف بقوله:"المستفاد من مجموع هذه الأخبار، وغيرها من الروايات عن طريق أهل البيت، أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بل منه ما هوخلاف ما أنزل الله، ومنه ما هومغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة، منها اسم علىّ في كثير من المواضع، ومنها لفظْة آل محمد غير مرة. ومنها أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك. وأنه ليس أيضًا على الترتيب المرضى عند الله وعند رسوله" (1) [391] ).